الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٣٩٨398
كتاب
الجزء الثامن
اللَّهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وشهدائنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكورنا وإناثنا الصالحين. اللهم اجعله لأبويه خلفًا ولنا سلفًا وأجرًا وذخرا، ونضر به وجهيهما، وثقل به موازينهما ولا تحرمنا، أجره، ولا تضلنا بعده»، ثُمَّ يكبر الرابعة ويسلم. وأيضًا للصبي.
وإن كان الْمَيِّت طفلا من أطفال المسلمين الذين يتولاهم، أو كان أبوه من أهل الولاية ترحم عليه، وقال: «اللَّهم اجعله لنا سلفًا وفَرَطا (1) وأجرًا، ولا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده»، ثُمَّ يكبر الرابعة ويسلم.
وإن كان الميت طفلًا مِمَّن لا تتولاه ولا تتولى والده فاستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثُمَّ سلّم. وإن كان الطفل مِمَّن لا يتولاه فقد ذكرنا [حكمه] فيما تقدم.
وأيضًا: للصبيّ «اللَّهم اجعله لنا سلفًا، اللهم اجعله لنا أجرًا، اللهم اجعله لنا قرضا، اللهم ألحقه بنبيه»، و [قل] ما يُصلح الله لك على هذا الوجه، ثُمَّ كبَّر الرابعة وسلّم.
(1) في النسخ قرضا، ولعل الصواب ما أثبتناه من كتب الفقه واللغة.