الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩باب 13: في آداب المسؤول والسائل والفتيا والجواب عن المسائل
وقال آخر:
409
سَلِي إِنْ جَهِلْتِ النَّاسَ عَنَّا وَعَنهُم فَمَا النَّاسُ إِلَّا عَالِمٌ وَجَهُولُ (1) وعن علي بن أبي طالب أنَّه قال: سلوني قبل أن تفقدوني.
وقال حميد بن ثور:
سَلِي الرَّبِع أَنَّى يَمَّمْتِ أُمَّ طَارِقٍ وَهَلْ عَادَةٌ لِلرَّبْعِ أَنْ يَتَكَلَّمَا (2)
وقال آخر:
وَجَامِعُ العِلْمِ مَغْبُوط (3) بِزَهْرَتِهِ وَفَضْلُ أَربَابِهِ إِن قِيلَ أَو سُلَا (4)
وقال آخر:
فَسَل الفَقِيةَ تَكُن فَقِيهَا مِثْلَه مَنْ يَسْعَ فِي عِلْمٍ بِفِقْهِ يَمْهَر (0) والعرب قاطبة تحذف همزة سأل، فإذا وصلت بالواو والفاء همزت، كقولك: فَسْأَلْ، وَسْأَلْ. وجمع المسألة مسايل، تقول: سَاوَلْتُه مُسَاوَلة في لغة هذيل. ومن قال: سالته فقد أخطأ.
(1) البيت من الطويل لصفي الدين الحلي في ديوانه، 42/ 1.
(2) البيت من الطويل لحميد بن ثور الهلالي. انظر: الفصل في الملل، 12/ 5؛ بلفظ: .. يممت يا أم سالم .. »
(3) في النسخ مقنوط والتصويب من محاضرات الأدباء.
(4) لم نجد من ذكره بهذه الألفاظ، وينسب مثله في محاضرات الأدباء (49/ 1) لصالح بن عبد القدوس يقول فيه:
وجامع العلم مغبوط به أبدا فلا يحاذر منه الفوت والطلبا»
(5) البيت من الرجز لابن الأعرابي انظر: ابن قتيبة: عيون الأخبار، 185/ 1 (ش). ابن الحاج
المالكي: المدخل، 11/ 2.