الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٤٦٧باب 14: في القبور وزيارتها، وما يكره لها وفيها ا ومنها | وما لا يكره
التمام في الجزء الأول (1) من باب اختلاف المذاهب ||.
فصل: [في معنى الجص، وقصص في الموت]
467
قال أبو عبيد (2): «في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن تطيين القبور وتجصيصها وتقصيصها (3)، والتقصيص: هو التجصيصا، وذلك أَنَّ الجصَّ يقال له: القَصَّة يقال قصصت القبور والبيوت إذا جصصتها.
ومنه حديث عائشة حين قالت للنساء: «لا تغتسلن من المحيض حتَّى ترين القصة البيضاء». وهو في باب الحيض أيضًا.
وبلغنا عنه أنه قال: «ما وقف الواقفون هذا موقف أفظع من قبر). ويُستحبُّ لمن وقف على قبر أن يقول: «اللهم زدني إيمانًا وتسليمًا». وقيل: إنَّ القبر ينادي كلّ يوم أنا موضع الوحدة، أنا منزل الوحشة، أنا مسكن الدود.
روى القتيبي): أَنَّ خالد بن سنان لما حضرته الوفاة قال لقومه: إذا دفنت [فَإِنَّه] سيجيء عانة من حمير يقدمها عير أقمر فيضرب قبري بحافره، فإذا رأيتم ذلك فانبشوا عنّي فإني سأخرج فأخبركم [بجميع ما هو كائن بعد
(1) كذا في النسخ «الجزء الأول»؛ والصواب أن يقول: «في الجزء الثالث»، وهو ما جاء في: «باب 21: في شيء من اختلاف الفرق والمذاهب والأقاويل».
(2) غريب الحديث، ص 277.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، وسبق مثله في حديث: «نهى عن تجصيص القبور … » من هذا الجزء.
(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(5) القتيبي: نسبة إلى ابن قتيبة عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري. وهذه الرواية ذكرها عند لخالد بن سنان بن غيث في كتابه المعارف، 14/ 1 (ش).
ترجمته