كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٤٧١

باب 14: في القبور وزيارتها، وما يكره لها وفيها ا ومنها | وما لا يكره

والْمَنَى (بفتح الميم): الموت، والمُنى (بضم الميم): من التمنّي.

|| والجدث: القبر. ويوزى له: يقاس له على قدره ||.

والأهاضب: جمع هضبة، والهضبة: الصخرة الراسية.

471

والضريح الشق في وسط القبر، واللحد في جانبه. وأَصْبَار القبر:

نواحيه.

والرمس: القبر. قال:

أَقولُ وَنِضوي وَاقِفٌ عِندَ رَمسِها عَلَيكِ سَلامُ الله وَالعَينُ تُسفَحُ (1)

وكل شق في الأرض فهو خد وخط وأخدود، ومنه قول الشاعر: وَخُطًا بِأَطْرافِ الأَسِنَّةِ مَضجَعي وَرُدُّوا عَلَى عَيْنَيَّ فَضَلَ رِدائِيا (2) أي شُقا لي قبرًا. عن ابن عمر أَنَّهُ قال: يكره أن يكثر مش قبر النبي صلى الله عليه وسلم.

فصل: [ما يقال عند المقابر]

إذا نظرت إلى المقابر فقل: السلام عليكم يا أهل القبور من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات. اللهم ارحم المستقدمين منا والمستأخرين منا، أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع، وإنا بكم لاحقون، وإلى ما صرتم صائرون وإنا لله وإنا إليه راجعون، سبيلا لا بد منه».

وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى على أهل المقابر قال: «السلام عليكم يا أهل

ديو انه. انظر: الموسوعة الشعرية.

(1) البيت من الطويل لكثير عزة في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. (2) البيت من الطويل لقيس بن الملوح (مجنون ليلى) في والعقد الفريد، 347/ 1 (ش).