الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٤٨٥باب 14: في القبور وزيارتها، وما يكره لها وفيها ا ومنها | وما لا يكره
وأين الملبي إذا ما دعا وأين المذل إذا ما قدر (1) قال: فنوديتُ ولا أدري أحدًا.
شعر
تفانوا جميعًا فما مُخبر وَمَاتُوا جَمِيعًا وَمَاتَ الْخبر
فَيَا سَائِلِي عَنْ أُناسٍ مَضَوْا أما لك فيما مضى معتبر تَرُوحُ وَتَغْدُو بِنَادِي الرَّدَى وتمحي محاسن تلك الصور (2) ||
فصل: [في كأس الموت]
قال أبو العتاهية: ألا للموت كأس أي كأس وأنت بكأسه لا بد حاسي إلى كم والمعاد إلى قريب يذكر بالمعاد وأنت ناسي وكم من عبرة أصبحت فيها يلين لها الحديد وأنتِ قاسي وما كل الظنون تكون حقا ولا كل يدع الصواب على القياس (3)
في ذكر الموت
يقال: «أطلى الرجل أي: مالت عنقه لموت أو غيره. قال الشاعر: تركت أباكِ قد أطلى ومالت عليه القَشْعَمانِ من النُّسور
(4)
485
(1) الأبيات من المتقارب تنسب إلى مالك بن دينار. انظر: ابن قتيبة: عيون الأخبار،
249/ 1 (ش). ابن عساكر: تاريخ دمشق، 416/ 56.
(2) الأبيات من السريع، ذكرها مع اختلاف في الترتيب: ابن قتيبة: عيون الأخبار، 249/ 1 (ش). وابن عساكر: تاريخ دمشق، 416/ 56.
(3) الأبيات من الوافر لأبي العتاهية في ديوانه مع بعض الاختلافات. (4) البيت من الوافر نسبه الزمخشري في المستقصى، (ص 114 (ش) إلى ربيعة الأسدي بلفظ: «رأيت أباك»، وينسب عجزه لمهلهل بن ربيعة في ديوانه بالموسوعة الشعرية. ولم
ينسب في حياة الحيوان الكبرى، 107/ 2 ش) الصحاح في اللغة، (طلا).