كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٤٨٧

باب 14: في القبور وزيارتها، وما يكره لها وفيها ا ومنها | وما لا يكره

قيل: مكتوب على دار بالكوفة بالإزورد شعرا (1):

قيامة من مات في موته وإخماد ما شاع من صيته ترى المرء يجزع من أن يموت لعل السلامة في فوته وكم أزعج الحرص من حافظ إلى الصين والرزق في بيته بر آماله وآمال سوف إلى ليته (2)

ويف

487

|| قال علي بن أبي طالب: «أنا بَيضة «البلد يريد المديح، ومنه بيضة

الإسلام، وبيضة القبة: أعلاها ||.

وكذلك الصومعة لأبي العتاهية:

كم قد سمعنا قيل مات وماتا صور حسين لمن قبرن رفاتا هيهات لا أرجوه من سكن الثرى حتّى القيامة لا ترى هيهات البين كل البين بين مودع سكن القبور وجاور الأمواتا سبحان من هو للجميع مشتت وله أيضًا:

سبحان من هو يجمع

الأشتاتا (3)

واختلفنا في المقدرات وسوى الله في الموت بيننا فاستوينا گم رأينا مِن مَيْتٍ كَانَ حَيًّا وَوَشيكا يُرى بنا ما رأينا (4)

|| وله أيضًا ||:

ما لنا نأمن المنايا كأنا لا نراهن يهتدين إلينا

(1) في (م): + «لأبي العتاهية».

(2) الأبيات من المتقارب لمحمود الوراق في ديوانه مع اختلاف في بعض الألفاظ. انظر: الموسوعة الشعرية. ابن عبدالبرّ بهجة المجالس، 27/ 1 (ش).

(3) هذه الأبيات لم نجد من ذكرها بهذا اللفظ.

(4) البيتان من الخفيف لأبي العتاهية في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية.