كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٤٩٨

498

كتاب

الجزء الثامن

قال أبو مُحَمَّد كان زياد بن مثوبة) يقول في هذا الحديث: يقولان له: ارقد رقدة العروس.

قال أبو عبد الله: فإن كان كافرًا إذا سألاه من إلهك؟ فيقول: لا أدري. فيقولان من نبيّك؟ فيقول: لا أدري فيقولان من إمامك؟ فيقول: لا أدري. فيقولان: ما دينك؟ فيقول [ما أدري فيقولان له]: لَا دريت. ثُمَّ يُفتح الها باب من أبواب الجنة فينظر إلى أنهارها وأشجارها وما أعد الله لمن أطاعه فيها، فيقولان له: انظر ما حرمك [الله] لما ارتكبت من معصية الله. ثُمَّ يفتح له باب من أبواب النار، فينظر إلى سلاسلها وأغلالها وأنكالها وما أعد الله لمن عصاه فيها، ويقولان: انظر إلى مقعدك منها، فيضربه الملكان بمرزبتهما حتَّى يَدخل ذقنه في بدنه فيقولان له: انما نومة المتولولين إلى يوم القيامة فيصيح صيحة يسمعها جميع أهل الأرض إلا الثقلين.

وقال: إنَّ المؤمنين تجد أرواحهم لذة الجنَّة من النعيم اوهما في قبوره قبل دخولهم الجنة.

قال: وأرواح الكفَّار في سِجِّين. وقيل: إن سجين | واد من أودية النار. وقال من قال الوادي الذي في حضرموت يُسمى ـ لعله ـ برهوت، وهو واد موحش مظلم كما شاء الله خلقه.

فصل: [في عذاب القبر]

عائشة قالت: دخلت علينا يهوديّة فوهبت لها طيبًا، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر. قالت فوقع في نفسي من ذلك، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:

(1) زياد بن مثوبة، أبو صالح (حي في: 237 هـ): عالم فقيه من عقر نزوى. عاصر الإمام غان وروى عنه أشياء في سياسته. كان من المقدمين في مبايعة الإمام الصلت بن مالك (237 هـ).

له: آثار وروايات منثورة. انظر: دليل أعلام عُمان، 71. الفارسي: نزوى عبر الأيام،

ص

ص

98