كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٥٠٥

505

16

في الموت والميت وأحكامهما

ا واحكامهما

هو الموت والموتان والموات، ويسمى الموت المنا (بفتح الميم)،

وكذلك المنيّة، والمنايا جماعة. قال الشاعر:

إلى جَدَتْ يُوزَى له بالأَهاضِب (1)

لقد ساقه المنا لَعَمْرُ أبي عمرٍ يقال: مَيْت بالتخفيف ومَيِّت بالتثقيل، والتخفيف لما مضى، والتثقيل لما يستقبل ولا يقال للمستقبل إلا ميّت (بالتثقيل)؛ قال الله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيتُ وَإِنَّهُم مَيِّتُونَ﴾ (الزمر (30) أي: إنَّك ستموت، فهذا لا يجوز إلا بالتثقيل؛ لأنه مستقبل، والله أعلم.

6

ويقال: مات يموت ويَمَات موا. ويقال: موت مائت، كما يقال: شعر شاعر، فمن قال مِتّ قال يَمَات، وقال: مِت ومت.

والموتة: شبه الجنون يعتري الإنسان. ومؤتة بالهمز): أرض قتل بها

جعفر بن أبي طالب له.

والموتة الواحدة من الموت والميتاء: الطريق العامر.

ورجل موتان الفؤاد، وامرأة موتانة: إذا كان غير ذكي. وأماتت الناقة فهي هميت ومميتة، إذا مات ولدها. وكذلك المرأة)، وجمعها: مماويت.

(1) البيت من الطويل ينسب لصخر الغي الهذلي في ديوانه انظر: الموس سوعة الشعرية. ولم ينسبه صاحب العين، (المنا).

(2) يطلق على المرأة «مميتة» عند المشارقة إذا مات زوجها. كما هو مشهور في كتب الفقه والله أعلم.