كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٥٠٦

506

كتاب

الجزء الثامن

وحانَ مِن الْحَيْن؛ يقال: حانَ الرجل يَحين حينًا، أي: هلك، وقد حانت وهي تحين حينونةً. والحَيْن: القدر، اوهو الموت.

والإقعاص: الموت السريع. قال النابغة:

لَمّا رَأى واشِق إقعاص صاحبه وَلا سَبيلَ إِلى عَقلِ وَلا قَوَدِ (1)

واشق: اسم كلب.

ويقال: هَلَك الرجل يَهْلِك هَلْكًا وهُلُوكًا وهَلَكَة ومَهْلَكَة.

(2)

قال امرؤ القيس: وقوفًا بها صحبي علي مطيهم يقولونَ لا تَهْلِك أَسَى وَتَجَمَّل (2) ويقال: اذهب فإمَّا هُلْكُ وإمَّا مُلْك، أي: إما أن تملك وإما أن تموت. قال

امرؤ القيس:

فَقُلتُ لَهُ لا تَبِكَ عَيْنُكَ إِنَّما نُحاولُ مُلكًا أَو نَموتَ فَنُعذَرا (3) ويقال: فاضت نفس فلان أي خرجت ويقال أفاظ الله نفسه، وفاظ هو نفسه. وقال أبو عمرو بن العلاء]: يقال: فاظ الْمَيِّت، ولا يقال: فاظت نفسه، ولا فاضت. وقد قيل بذلك جميعا.

يقال: ماتت المرأة بِجُمْع وجمْع: إذا ماتت وولدها في بطنها، فإن ماتت وهي بكر لم تتزوج قيل: هي بِجُمْع وجمع، ويقال أيضًا للعذراء بِجُمْع وجمع. وقالت الدهناء ابنة مسحل - امرأة العجاج -[للعامل] حين نشزت: أصلحك الله إنّي منه بِجُمْع وجمْع: [أي] عذراء لم يفتضني.

(1) البيت من البسيط للنابغة في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية وانظر: جمهرة اللغة بلا نسبة (قود). وتاج العروس بنسبة، (وشق).

(2) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية.

(3) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. والعين، (أو).