الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٥٠٩باب 16: في الموت والْمَيِّت وأحكامهما
509
وعنه: «أكيس أمتي من ذكر الموت في كل يوم ثلاث مرات)، وفي خبر آخر: «في كلّ يوم مرَّتَين».
وعنه: «عليكم بكثرة ذكر الموت؛ فإن كنتم أغنياء زهدتم، وإن كنتم فقراء استغنيتم». وفي رواية: «اذكروا الموت فإنَّكم لا تكونون في كثير إلا إلا قلله، ولا في قليل إلَّا كثره (3).
وعنه: «اسْتَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، فَإِنَّهُ مَا ذَكَرُهُ أَحَدٌ فِي ضِيقٍ إِلَّا وَشَعَهُ اللهُ، وَلا ذَكَرُهُ فِي سَعَةٍ إِلا ضَيَّقَهَا عَلَيْهِ». قيل: يا رسول الله، وما هاذم اللذات؟ قال: «الموت».
ا بلغني أَنَّهُ يذرّ على النطفة من التربة التي يدفن فيها المولود. وقيل: يجعل في سُرَّة، والله أعلم. وعن عمر بن الخطاب رَ اللهُ أَنَّهُ: قال من أشعر قلبه ذكر الموت كثر عنده قليلا، وقلل عنده كثيرًا .. وقيل: ذكر الموت حياة القلب، وترك التفكُرِ وذكر الموت يقسي القلب. قال الربيع ما فارق ذكر الموت قلبي ساعة واحدة إلا فسد علي قلبي.
:
وقال: من عدَّ غدًا من أجلِه فقد أساء صحبة الموت» (5).:
صفة القيامة، ر 2460، 639/ 4. والنسائي، عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب كثرة ذكر
الموت، ر 1824، 4/ 4.
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(4) رواه الطبراني في الكبير، عن أبي هريرة بلفظه، ر 1355. وابن حبان في صح
مثله، ر 3055.
(5) رواه البيهقي في الشعب عن أنس بلفظه، ر 10170.