كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٥٢٧

باب 16: في الموت والْمَيِّت وأحكامهما

527

قيل: إنَّ الحَبَّة التي تقع على شدق الْمَيِّت

والله أعلم.

هي: النطفة التي خلق منها،

وعن سعيد بن المسيب: أنَّه ما مات ميت إلَّا أجنب.

وعن جابر بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الغريق يتربَّص به يومًا وليلة» (1).

أبو سعيد الخدري عن النَّبِيّ: إِنَّ الْمَيِّتَ يَعْرِفُ مَنْ يَحْمِلُهُ وَمَنْ يُغَسْلُهُ وَمَنْ يُدَلِّيهِ فِي قَبْرِهِ».

وعن أنس أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «[إِنَّ] الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ» (3).

وقال النبي: اغسلوا موتاكم ولقنوهم عند سكرة الموت بِالْحَقِّ صلى الله عليه وسلم لا إله إلَّا الله» (4).

ويقال: إنَّ عبد الله بن عُثمان بن عفان ابن بنت رسول الله: إِنَّمَا مات من نقر ديك كان في دار عثمان، نقر عينه فكان

سبب موته.

(1) أخرجه ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة، عن جابر بن عبد الله بمعناه، ر 34، 460/ 1. (2) رواه أحمد، عن أبي سعيد بلفظه، ر 10574. والواقع في هذه الروايات محتاج إلى النظر والتوقف ولا تثبت إلا من أدلة قطعية فمن أين له أن يعرف ذَلِك وقد فارق الحياة؟ وهكذا حال كثير من الروايات التي جاءت في هذا المعنى. وقد أشفق الألباني عليه حين ضعفه في «السلسلة الضعيفة والموضوعة» (141/ 7).

(3) رواه أبو داود، عن أنس بلفظه، باب المشي في النعل بين القبور، ر 2812. (4) رواه مسلم عن أبي سعيد بمعناه، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، ر 916، 631/ 2. والطبراني في الكبير عن ابن عباس، بمعناه، ر 13024، 254/ 12.

6

(5) انظر جنايات الديكة في الحيوان للجاحظ، 114/ 1 - 115 (ش).