كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٥٥٣

553

في | القول | عند المصائب | والاسترجاع | نيه او الاسترجاع ا 18 والتعازي والترحم]

يقال: مصائب ومصاوب. ويقال: رمضَ الله مصيبته يرمضها رمضا، أي:

جبرها.

ويقال: عزيته، أي: صبرته. قال ابن عباس: في قول الله وعل: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾ يعني: المؤمنين (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّبِرِينَ} (البقرة: 155 على أمر الله في المصائب، بشّرهم بالجنة ثُمَّ نعتهم فقال: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَبِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَيكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 156، 157).

وذلك إِنَّما نزلت في السورة التي ذكر فيها التغابن {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ * يقول: من بلاء في نفس أو في جهد أو في مال أو غير ذلك، ﴿إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) يقول: فبإذن الله تلك المصيبة، وَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ (التغابن: 11) يعني: الاسترجاع بقول: إنا لله وإنا إليه راجعون. يقول الله عَجَلَ: أَوَلَبكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) الذين صبروا على أمر الله عند المصيبة ﴿صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ من العذاب وَأُوْلَتبكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ بالاسترجاع عند المصيبة.

فصل: [في التعزية]

عزّ أبو بكر عمر ـ رحمهما الله ـ في طفل له فقال: عوضك الله منه ما

عوضه منك.