الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ٥٥٨558
كتاب
آخر:
الجزء الثامن
فقد
فاقد
هيهات ما في الناس من خالد
لابد من ومن كُنِ الْمُعَنِّى لَا الْمُعَنِّى بِهِ إن كان لابد من الواحِدِ (1)
فصل: [في الصبر على المصائب]
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «القبر ستر عن الكروب، وعون عن الخطوب» (3). وقال ابن عباس: أفضل العُدَّة الصبر على الشّدّة.
وقال في الحكم من أحبّ البقاء فليُعدّ للمصائب قلبًا صبورًا. وعن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ وابْتُلِيَ فَصَبَرَ، وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ، وَظْلِمَ فَغَفَرَ ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَالَهُ؟ قَالَ]: «أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ
مُهْتَدُونَ» (3).
وقال بعض البلغاء عند انسداد الفرج قيدوا (4) مطالع الفرح. ولعثمان بن عفان:
خَلِيلَيَّ لَا والله مَا مِنْ مُلِمَّةٍ تَدُومُ عَلَى حَيٌّ وَإِنْ هِيَ جَلَّتْ فَإِنْ نَزَلَتْ يَوْمًا فَلَا تَخْضَعَنَّ لَهَا وَلا تُكْثِرِ الشَّكْوَى إِذَا النَّعْلُ زَلَّتْ فَكَمْ مِنْ كَرِيمٍ قَدْ بُلِي بِنَوَائِبَ فَصَابَرَهَا حَتَّى مَضَت وَاضْمَحَلَّتْ (ه)
(1) البيتان من السريع لأبي فراس الحمداني في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. الثعالبي
11 (ش).
يتيمة الدهر، ص (2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(3) رواه الطبراني في الكبير، عن سَخْبَرَة بلفظه، ر 6482. والبيهقي في شعبه، مثله، ر 4259. (4) كذا في النسختين وفي: الكشكول للعاملي، (ص 416): «تَبْدُو» (5) الأبيات من الطويل تنسب لعثمان بن عفان في أدب الدنيا والدين، ص الشدة للتنوخي، 362/ 1 (ش). وتنسب لعلي بن أبي طالب في ديوانه، (الموسو عة الشعرية).
367. والفرج
بعد