كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٥٦١

باب 18: في القول عند المصائب او الاسترجاع | والتعازي [والترحم]

فأجابه أبو أيوب يقول:

071

صبرتني ووعظتني وأنا لها وستنجلي بل لا أقول لعلها ويحلّها من كان صاحب عقدها كرما به إذ كان يملك حلها

فما لبث في السجن [بعد ذلك] إِلَّا أَيَّامًا ثُمَّ أطلق تكرّمًا»). ولغيره شعرا:

وكُلُّ الحادِثاتِ وإِنْ تَناهَتْ فَمَوْصُولُ بها الفَرَجُ القَرِيبُ (3) ويقال: أسي الرجل يَأْسَى أَسى. وأسوت الجرح إذا عالجته. والآسي: الطبيب، والأساة الجمع، وهم المتطببون. وآسيت الرجل: إذا صبرته وعزَّيته تأسية والأسى الحزن والأسى العزاء. وقد تعزّى فلان وتأسى وتسلى. وسلوت عن كذا يسلو: إذا نبا قلبك عنه.

ويقال: رجع فلان عند المصيبة، وقال: لا أعرف استرجع. قال الشاعر: ورَجعْتُ من عرفان دار كأنها بقية وشم في متون الأشاجع (3)

الأشاجع: عصب ظاهر الكف، والواحد شجع.

مسألة: [فيما يستحب عند المصيبة]

والمستحب للمصاب بمصيبة الموت أن يقول ما روت أم سلمة زوج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ، فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ،

(1) انظر: المستطرف في كل فن مستظرف، 304/ 1 (ش). (2) البيت من الوافر يُنسب لعلي في ديوانه بالموسوع رعة الشعرية. وقيل: لحسان (في الحماسة البصرية، 114/ 1)، وقيل: لأبي تمام (في الكشكول (2001). وقيل: لأبي حاتم (في أمالي القالي 275/ 1) (ش).

6

(3) البيت من الطويل لجرير في ديوانه بالموسو رعة الشعرية مع بعض الاختلاف. وانظر: الصحاح في اللغة، (رجع).