كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٥٦٦

566

كتاب

الجزء الثامن

شعرا:

مسألة [في أبيات في التعزية

قال الدولابي): إنّ رجلاً قال لعمر بن عبد العزيز يعزّيه في عبد الملك

تعزّ أمير المؤمنين فإنَّه لما قد ترى يُعزى الصغير ويولد (2)

ولآخر:

لشأنه

ويبقي المعزّى في أحر من الجمر

يُعَنِّي المُعنِّى ثُمَّ يَمضي ويسلو العزيّ عن قليل كغيره ويبقى المعزّى عنه في وحشة القبر 3

كتب تميم الداري إلى صديق له يُعزّيه فقال:

(3)

تعز عن الصديق وعزّ عنه فإنَّك سوف تلحق بالصديق وَلا تأس على ميت تولي فإنَّك عن قليل في الطريق (4)

فصل: [في وصيَّة ذي القرنين]

قال (5): لَمَّا مرض ذو القرنين في رجوعه من طريق دعا وزيره، فقال: اكتب لي كتابًا إلى أمي. فكتب كتابًا إلى أمه رومية بنت بسطاس:

بن أحمد بر، بن

(1) في النسختين: «المدايني»؛ والتصويب من كتاب الكنى والأسماء لِمُحمَّد حماد الدولابي الرازي (ت: 310 هـ)، ر 50004. (2) البيت من الطويل، لرجل من الأعرابي يعزي فيه عمر بن عبد العزيز في ابنه. انظر: الدولابي: الكنى والأسماء، ر 04.500، 250/ 4 (ش).

الأشعث،

(3) البيتان من الطويل نسبهما الزمخشري للأمير نصر بن أحمد عند وفاة أخيه أبي الأبرار، ص 437. وابن حبان نسبها لمُحمَّد بن إسحاق الواسطي، (روضة العقلاء،

(ربيع

ص 57 (ش). ولم نجد من ذكر البيت الأول.

(4) البيتان من الوافر، لم نجد من ذكرهما.

(5) لعله يقصد به ابن أبي الدنيا في كتابه: الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا، ر 62، ص 63.