الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢كتاب
432
الجزء الأول
الشقشقة: لهاة البعير العربي، ولا تكون إلا للعربي من الإبل، والجمع شقاشق. والأرحبي: جمل منسوب إلى أرحب، وهو موضع إليه تنسب النجائب الأرحبية. ويقال: أرحب حي من همدان.
والإمعة: الذي يقول لكلّ أنا معك والفعل من هذا أمع الرجل واستأمع. ويقال للذي يتردد في غير صنعة إمعة. وفي الحديث: «اغْدُ عَالِمًا أَو مُتَعَلِّما وَلَا تَغْدُ إمَّعَة» (1). ورجلان إمعتان، ورجال إمعات.
والمذرب: الحادّ من كُلّ شيء.
والأصغران القلب واللسان.
وقال ضمرة بن ضمرة (2) للنعمان بن المنذر (3): المرء بأصغريه: لسانه وقلبه؛ إن نطق نطق ببيان وإن قاتل قاتل بجنان فقال له: /76/ الله دَرّك. والجنان القلب. قال الشاعر:
وما المرء إِلَّا الأَصْغَرَانِ لِسانُهُ ومعقوله والجسمُ خَلْقٌ مُصوَّرُ (4)
بن مسعود.
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم. وروي موقوفا على عبدا الله انظر: الفسوي: المعرفة والتاريخ 381/ 3. وابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله، 112/ 2. (2) ضمرة بن ضمرة بن جابر النهشلي، من بني دارم (؟) شاعر جاهلي ورئيس شجاع. قيل كان اسمه شقة فسماه النعمان «ضمرة»، وهو صاحب يوم ذات الشقوق» من أيام العرب في الجاهلية، أغار فيه على بني أسد وظفر بهم في مكان من ديارهم، يسمى ذات الشقوق. انظر: الزركلي: الأعلام، 216/ 3. (3) النعمان بن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، أبو قابوس (ت: 15 ق. هـ): داهية مقدام، من أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية. وهو ممدوح النابغة الذبياني وحسان بن ثابت وحاتم الطائي. وهو صاحب إيفاد العرب على كسرى وباني مدينة النعمانية» على ضفة دجلة اليمنى، وصاحب يومي البؤس والنعيم. ملك الحيرة إرثًا عن أبيه، نحو سنة 592 م، وكانت تابعة للفرس، فأقره عليها كسرى فاستمرَّ إلى أن نقم عليه كسرى «أبرويز» أمرًا، فعزله ونفاه إلى خانقين، فسجن فيها إلى أن مات. انظر: الزركلي: الأعلام، 43/ 8.
(4) البيت من الطويل لدعبل بن علي في ديوانه، 84/ 1.