كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

كتاب

452

الجزء الأول

الماهية منه؛ والماهية (1) الجنس، وما استفهام عن جنس الشيء. وكيف:

استفهام عن حال الشيء. ولِمَ: استفهام عن علة الشيء. قال الشاعر: يا من تعلم علم صبية مكنة وَغَدَا بِذَاكَ يُنَاطِحُ الْعُلَمَاء لولا مواضع لم وكيف وهولها لَرَأَيْتَ أَكْثَرَ مَا تَرَى فُقَهَاء (2)

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكُم وَكَثْرَة السُّؤَالِ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ

السؤال» (3).

وقال سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَعظَمُ المُسْلِمِينَ فِي

المُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَن شَيْءٍ لَم يُحَرَّمْ فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ».

وفي حديث أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ حَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَفَرَضَ لَكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَتَرَكَ أَشْيَاءَ مِن غَيرِ نِسْيَانِ فَاقْبَلُوهَا ولَا تَبْحَثُوا عَنْهَا». وعن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: خَيْرُ خِصَالِ العِلمِ السُّؤَالُ».

ويقال: مَن رَبَّ وجهه عن السؤالِ رَقَّ علمه عند الرجال.

(1) في النسخ: عن المائدة منه والمائدة، ولعل الصواب ما أثبتنا لموافقة المعنى.

(2) البيتان من الكامل لم نجد من ذكرهما.

(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(4) رواه البخاري، عن سعد بن أبي وقاص بلفظ قريب، باب ما يكره من كثرة السؤال .. ،

ر 6859. ورواه مسلم عن سعد بلفظه باب توقيره وترك إكثار سؤاله، ر 2358. (5) رواه الحاكم في المستدرك عن أبي ثعلبة بلفظه، كتاب الأطعمة، ر 7114، 129/ 4. (6) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

٤٥٢ / ١١٬٢٣٨