الجزء االتاسع والعاشر
الجزء ٨ · صفحة ٤٣٤434
كتاب
الجزء العاشر
ولأعرابيّة:
سيعلم شهر الصوم كيف أصومه
ويعلم شعبان
بمن يتمرّس
(1)
وعن مجاهد: أنَّه كان يكره أن يقول الرجل: جاء رمضان وذهب رمضان، ولكن ليقل: جاء شهر رمضان وذهب شهر رمضان؛ قال: لا أدري لعل رمضان اسم من أسماء الله وعل.
وأجاز ذلك غيره؛ لما روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إذا دخل رَمَضَانَ صُفْدَت الشياطين» (2). وعنه: «من أدرك رمضانَ فلَم يُعْفَر لَه فَأَبْعَدَهُ اللهُ (3). وعنه: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»). وعنه: «أَتَاكُم رَمَضَانُ شهر مباركٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُم صِيَامَه، تُفتَحُ فِيه أَبْوَابُ السَّماء، وَتُغْلَق فِيهِ أَبْوَاب الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةِ الشَّيَاطِين، اللَّهِ فِيهِ لَيْلَة خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرهَا فَقَدْ حُرم»، فدلت الأخبار على
جواز إطلاقه بغير شهر.
(1) لم نجد من ذكر هذا البيت فيما بين يدينا من المصادر.
(2) رواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظه من حديث طويل، كتاب الصوم، باب ما جاء في فضل شهر رمضان ر 682، 66/ 3. وابن ماجه، مثله، باب ما جاء في فضل شهر رمضان، ر 1642، 526/ 1.
(3) رواه البخاري في الأدب المفرد عن جابر بمعناه من حديث طويل، ر 644، 224/ 1. وابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة بلفظ قريب من حديث طويل، ر 905، 188/ 3. والبزار مثله، ر 3790، 247/ 9. وأبو يعلى مثله، ر 5922، 328/ 10.
(4) روي الشطر الأول عن أبي هريرة بلفظه في الربيع ر 327. والبخاري، كتاب صلاة التراويح، باب فضل من قام رمضان، ر 1910، 709/ 2. ومسلم، باب الترغيب في قيام رمضان، ر 760، 523/ 1.
(5) رواه النسائي، عن أبي هريرة بلفظه، باب ذكر الاختلاف على معمر فيه، ر 2106، 129/ 4. وأحمد، مثله، ر 7148، 230/ 2.