كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨

48

كتاب

الجزء الأول

مع كتاب «الضياء» فعند ذكره ينصرف إلى العوتبي مباشرة، عند القدماء والمحدثين؛ فلا كتاب غيره في المذهب بهذا الاسم، بل حتَّى على المذاهب الإسلامية الأخرى، أو قل ما يوجد كتاب بهذا الاسم، فصار كأنَّه علم بالغلبة .. ومِمَّا يؤكّد نسبة الكتاب إلى مؤلّفه ما يذكره بنفسه في كتابه «الإبانة»، فهو يُحيل إليه في حديثه عن الغرر حيث يقول: «تقول: غارني الرجل يغرني إذا أعطاك الدية، وتغورني أيضا، والاسم الغيرة وجمعها غير … وقد ذكرته في كتاب الضياء إن شاء الله» (1). كما يقول أيضًا بعد ذكر حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: كُلّ مَولود يُولد على الفِطرَةِ … ». قال: «ولهذا الخبر تفسير ـ عن أقوام ـ يَكثُر، وهو في كتاب الضياء إن شاء الله)، وهذا الحديث نجده في وسط ونهاية الباب الثامن في الولاية والبراءة من كتاب الضياء (ج 3) في «مسألة: من تجب منه البراءة» (ص 100)، وفي فصل: معنى الفطرة ص 119). كما يحيل أيضا في كتاب الإبانة» (223/ 4) إلى كتابه «الضياء» عند حديثه عن اللغو فيقول: وفيه (أي (اللغو) أقوال ذكرتها في «الأيمان من كتاب الضياء» وقد ذكر هذا في نهاية «الباب 43: في معرفة الأيمان … من الجزء 12 (ص 301).

وجاءت نسبة الضياء إلى العوتبي في كتب عدة منها:

ما جاء في «بيان الشرع» للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي: «ومن كتاب الضياء المنسوب إلى أبي المنذر سلمة بن مسلم (3).

وما ورد ذكره في «الجوهر المقتصر لأبي بكر الكندي: «قال أبو المنذر سلمة بن مسلم في كتاب الضياء وينبغي للمفتي أن يتأمل المسألة تأملا

(1) انظر: مقدمة الإبانة 25/ 1. مخطوطة الإبانة، 197/ 2.

(2) العوتبي: الإبانة في اللغة العربية، 623/ 3.

(3) الكندي: بيان الشرع، 79/ 11.

٤٨ / ١١٬٢٣٨