كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ١٧

باب 1: في الحج وما جاء فيه

أما والذي حج المصلُّونَ بيتَهُ مشاةً وركبانَ المخرمةِ البُزْلِ

لَئِنْ كَانَ أمسى بيتُها لعبة (1) البلى لقد كان يَغْنَى بالعفافِ وبالعقل

(2)

17

/6/ وظاهر الآية: لكان كلّ من قصد البيت حَتَّى يأتيه فقد خرج من العبادة؛ لوقوع اسم الحج على ما أتى، ولكن قد قامت الدلالة على فساد هذا القصد متى لم يأت فيه الإحرام والوقوف بعرفة.

ومن علامة الحجّة المبرورة أن يكون صاحبها بعدها خيرًا منه قبلها،

والله أعلم. وقيل: هذه رواية (3)، والله أعلم.

(1) في الأصل: كعبة.

(2) البيتان من الطويل لابن الأعرابي. انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 98/ 1. (3) لم نجدها رواية فيما رجعنا إليه من المصادر، إلا ما نسب نحوه صاحب أدب الدنيا والدين إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غير سند، ص 108 (ش).