كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ٦٦

? ?

كتاب

الجزء الحادي عشر

:مسألة [في تجاوز الميقات بعد قيام الحجة]

قال محبوب: لو أن قوما وصلوا ذات عرق فأتاهم أعرابي جاف فقال لهم: هذه ذات عرق؛ فلا يسعكم أن تُجاوزوها إِلَّا مُحرمين، [و] كان حُجَّة عليهم ولا يسعهم أن يجاوزوها إِلَّا مُحرمين.

مسألة [في الدخول من الميقات ومن دونه]

ولا بأس على الحطاب والجمال أن يدخل مكة من دون الميقات بغير إحرام، وكذلك غيرهم. وأمَّا مِن خلف الميقات فلا.

ولا إحرام على من دخل مكة من مرو [و] لا من نحلة. وأما من دخل من الميقات فعليه الإحرام؛ فإن لم يفعل فعليه أن يرجع إليه حَتَّى يحرم، وذلك أنه خارج من المواقيت).

ومن أحرم ولم يلبّ حَتَّى عدا ميقاته؟ قيل: يرجع يلبي من ميقاته. ومن كان دون الميقات دخل مكة بغير إحرام، إِلَّا للحج والعُمرة فلا يجاوز منزله إلَّا مُحرما. وأكثر قول الفقهاء يقولون: يُحرم من المسجد الذي يقال له: مسجد الجن، ويقال: مسجد الْحَرَس (2) الذي بالأبطح.

(1) تقويم هذه الفقرات من جامع ابن جعفر، 310/ 3. (2) مسجد الجنّ نسبة إلى الموضع الذي استمع فيها الجنّ ليلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتلو القرآن، فنزلت عليه سورة الجنّ تطمئنه بذلك. وهو من المساجد التاريخية المعروفة اليوم بمكة. يقع أمام مقبرة المعلاة الجنوبية بين الشارع المؤدي لمقبرة المعلاة السفلى وبين شارع المعلاة، في موضع الخط الذي خطه رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن مسعود. ويسمى أيضًا: مسجد البيعة؛ لأنَّ الجنَّ بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الموضع. ويسميه أهل مكة: الحَرَس؛ لأنَّ صاحب الحرس كان يطوف بمكة حتَّى إذا انتهى إليه وقف عنده ولم يجزه إلى أن يوافيه عنده عرفاؤه وحرسه، من شعب بني عامر ومن ثنية المدنيين، فإذا توافوا منحدرًا إلى مكة. انظر: http://maccti.jeeran.com/old-meeca.htm.

عنده ر

رجع

مسجد