الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٩٥95
في الدلالة في الحج عن أبي الحسن حمدالله من أبي الحسن وكالة. مختصر (1)
الحمد لله الذي فرض الفرائض، وعظَّم فريضة الحج فقال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (آل عمران: 97)، فإذا أردت الحجّ فكفّر أيمانك، وأوف بنذرك، واقض دينك، وتخلص من تبايعك وصل أرحامك، واعتب من وجد عليك من جيرانك وإخوانك، ووسع من زادك ليتّسع خلقك، فإذا وقفت راحلتك وأردت الخروج فصل ركعتين في منزلك، وقل: اللهمَّ إِنَّك افترضت الحج وأمرت به فاجعلني مِمَّن استجاب لك، واجعلني من وفدك الذين رضيت وكتبت وسميت». فإذا أردت أن تركب راحلتك فسلّم على أهلك وودعهم وأظهر لهم الشفقة والرحمة. فإذا ركبت فقل: «الله أكبر الله أكبر، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال اللهم أصبحنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا صنيعك». وقل: «اللهم أنت معي في سفري واخلفني في أهلي».
بحسن
فإذا ركبت فقل: «الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلمنا القرآن، ومنَّ
علينا بنبيّنا مُحَمَّد. . .
(1) انظر هذا الباب والذي يليه في جامع أبي الحسن البسيوي، في «باب مسألة في الحجّ
مختصرة مجموعة»، ص 426 وما بعدها.