كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ١٢٤

124

كتاب

الجزء الحادي عشر

أي طريقها، وَإِنَّمَا أراد أنَّ عيادة المريض تؤدّي إلى الجنة فكأنها طريق إليها، وكذلك مجالس الذكر تؤدّي إلى رياض الجنة وهي منها.

وكذلك قول عمار بن ياسر: «الجنَّة تحت البارقة»، يعني: السيوف، و «الجنَّة تحت ظلال السيوف»، يريد أنَّ الجهاد يؤدي إلى الجنَّة فكأنَّ الجنَّة

تحته.

وقد ذهب قوم إلى أن ما بين قبره ومنبره حذا روضة من رياض الجنة، منبره حذا ترعة من ترع الحوض فجعلها من الجنَّة، والأوّل أحسن عندي، والله أعلم.

مسألة: [في مناسك زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم]

وليس في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم مناسك إِلَّا السلام، ورحمة الله عليه وعلى

صاحبيه ورحمة الله .. /71/