الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ١٦٤164
كتاب
الجزء الحادي عشر
مسألة [في أصل السعي والخروج من باب الصفا
روت حَبِيبَةُ بِنْت أَبِي تَجْرَاةَ (1) قالت رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم/96/ يسعى بين الصفا والمروة وقد رفع ثوبه حَتَّى بدت ركبتاه، وهو يقول لأصحابه: «اسْعَوْا فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ السَّعْيَ» (3). قيل: في قول الله وعجل: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوفَ بِهِمَا﴾ (البقرة: 158) قيل: كان الجاهلية يفعلون ذلك لأصنامهم التي كانت على الصفا والمروة، فلَمَّا جاء الإسلام كره المسلمون السعي بين الصفا والمروة لذلك فأنزل الله وعل هذه الآية.
ويُستَحبُّ أن يخرج إلى الصفا من باب الصفا؛ لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج من
بعد الطواف إلى الصفا من باب الصفا.
(1) في الأصل و (ق): بنت عراة»؛ والتصويب من مسند أحمد. (2) رواه أحمد، عن حبيبة بنت أبي تجراة بلفظه، ر 26101 - 26102.
٥٬٠٥٧ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.