كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ١٨٣

باب [24]: عرفة وجَمْع ومنى والزيارة، ومسائل في ذلك

183

التي كانوا يعبدون، قال رسول صلى الله عليه وسلم: «قولوا قوس الله، ولا تقولوا قوس قزح، فإِنَّ قُزح اسم شيطان، وهو أمان [من الله لأهل الأرض من الغرق لم يزل كذلك بعد غرق [قوم] نوح» (1)، وقزح أيضًا: اسم ملك، قال الشاعر الأعشى: جالسا في نَفَرٍ قَد يَسوا من محيل (3) القِدْ مِن صَحبِ قُزَح (3)

قال الشافعي: من دفع من عرفة قبل الغروب لم يلزمه دم.

وقال أبو حنيفة عليه دم قال ويجوز الدفع من مزدلفة بعد نصف الليل من ليلة النحر. وقال أبو حنيفة: لا يجوز قبل طلوع الفجر، محتجا؛ لما روي النبي صلى الله عليه وسلم أمر أم سلمة أن تعجّل الإفاضة، وترمي لتوافي صلاة الصبح

أنَّ

بمكة، وكان ذلك يومها.

(1) رواه عبد الله بن وهب في جامعه، عن عليّ موقوفا بلفظ قريب، ر 53. وأخرجه العجلوني موقوفا عن ابن عباس بمعناه وقال: رواه أبو نعيم ومن طريقه الديلمي عن ابن عباس». انظر كشف الخفاء، ر 3039. (2) في الأصل: + «خ محل». وهي رواية الأزمنة والأمكنة للمرزوقي، 177/ 1 (ش). (3) البيت للأعشى في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. العين، التهذيب، اللسان؛ (قزح).