كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٨

518

كتاب

الجزء الأول

ولغيره:

إن كنت تهوى بأن تحوي العلا كملا فَنَح نفسك عما في يد الناس إنَّ الحريص فقير دهره أبدًا حتى يغيب في ترب وأرماس فقل لنفسك إن أبصرتها شرهت أبق عليك فليس الناس بالناس مضى الكرام وأبقوا حسرة بقيت على الفؤاد فما يرجى لها آس (1)

الآسي: الطبيب. وقول الآخر (2):

(3)

كم طالب لم ينل بالحرص بغيته وناله غيره عفوا وما حرصا قد يرزق المرء لم تتعب جوارحه ويحرم الرزق من يرجوه بالتعب مع أنني واجد في الناس واحدة الرزق أرفع شيء في ذوي الأدب وخلة قل فيها من يخالفني الرزق والنوك مقرونان في نسب (4) النوك الحمق والنوكى: الجماعة الحمقاء.

ولغيره:

فما يستفيد (5) المرء مالا بقوة ولا باحتيال لا ولا بالتكايس ولَكِنَّ أَرزَاقَ الْعِبَادِ تَجِيتُهُمْ مُقَدَّرَةً مِنْ كُلِّ رَطْبٍ وَيَابِس (6)

(1) الأبيات من البسيط، نسبها ابن الشجري إلى أبي مُحَمَّد الأنباري مع بعض الاختلاف وتقديم البيت الأخير. انظر: الأمالي الشجرية، 361/ 1 (ش).

(2) في (ت): «وقال آخر». (3) في (ت): أروع.

(4) الأبيات من البسيط، لم نجد من ذكرها إِلَّا البيت الأول فقد ذكره ونسبه ابن عساكر إلى

محمد بن الحسين. انظر تاريخ مدينة دمشق، 368/ 52.

(5) في (ت): «فما سعد».

(6) البيتان من الطويل، لم نجد من ذكرهما.

٥١٨ / ١١٬٢٣٨