كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ٣٣٩

باب 31: في البدن والهدي وتقليدها وإشعارها وإطعامها ولزومها وأحكامها

وَلَا آمِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ) نزلت في الْحُطَم بن ضبيعة (1)

حين

339

أعلمه

النبي صلى الله عليه وسلم بما له في الإسلام وعليه فخرج فقال النبي علي: «لقد دخل عليّ بوجه کافر وخرج من عندي بعَينَي غادر وما الرجل بمسلم»، ومر بسرح

لأهل المدينة فاستاقه وله حديث فيه طول (2).

(1) الْحُطَم بن ضبيعة بن شرحبيل بن عمرو بن مرة ثد

بن سعد مالك

بن ضبيعة بن قيس بن

بن

بكر بن وائل، واسمه شريح، ولكن غلب عليه الحطم، وفيه قول الشاعر: «قد لفها الليل بسوّاق حطم». وكان سيدًا في قومه، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ليرتاد وينظر فعرض عليه الإسلام، فاستأذنه حتى يقبله قومه فتولى ولم يسلم. انظر: الفاكهي: أخبار مكة، ذكر تحريم الحرم

وحدوده، ر 1417.

(2) ذكره الطبري في جامع البيان في تفسير القرآن في تأويل {وَلَا أَمِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، ر 9980 - 9981. وتمامه من الطبري: « … فانطلق به، فطلبه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففاتهم. وقدم اليمامة، وحضر الحج، فجهز خارجًا، وكان عظيم التجارة، فاستأذنوا أن يتلقوه ويأخذوا ما معه، فأنزل الله عز وجل: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الهدى وَلَا الْقَلَيدَ وَلَا آمِينَ الْبَيْتَ الحَرَامَ) (المائدة: (2).