كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ٣٨١

باب 36: [في الوداع والتكبير والأيام المعلومات]

381

وفي الرواية: «إذا وقفت في عرفات فسبح الله مئة مرة، وقل: «لا إله إلّا الله» مئة مرَّة، ولا حول ولا قوة إلا بالله مئة مرة، وتكبّر مئة مرة، واحمده مئة مرة، وتقول: «لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله

الحمد

الله

يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير» مئة مرة، ثُمَّ تقرأ عشر آيات من البقرة آخرها، وتقرأ: «قل هو أحد» وآية الكرسي وآخر سورة الحشر، وتقول: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ (الأعراف: 54)، وتقرأ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و ﴿قُلْ عُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. ثُمَّ تحمد الله على نعمه وتحمد بِكُلِّ آية فيها الحمد لنفسه في القرآن، وتسبّحه بِكُلِّ آية ذكر فيها التسبيح لنفسه، وتثني على الله ما استطعت وتقول لك الحمد على نعمك التي لا تحصى بعدد ولا تكافاً بعمل، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى النبيين والمرسلين، وتسأل الله حاجتك لأمر دنياك وآخرتك، وتسأل الحج والعمرة بالعام المقبل)، وألحف في المسألة والتضرع فإنَّه دعاء ومسألة. وتسأله الجنة وتستعيذ من النار سبعين مرَّة، وتقول في دعائك: «ربّ المشعر الحرام افعل لي وافعل لي»، تقول: «اللهم أطلب إليك حاجتي إن أعطيتني لم يضرني ما منعتني سواها وإن منعتنيها لم ينفعني شيء تعطينيه (2) سواها فكاك رقبتي من النار اللهم فك رقبتي من النار، ووسع عليّ من رزقك الطيب، واردد عنّي فسقة الجن والإنس وشر فسقة العجم

والعرب».

(1) في الأصل: + «والحم خ». (2) في الأصل: + «خ تعطني».

يوم