الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٤٦٧باب [41]: في نذر النساء
467
«اللهم أنزل عَلَى آل مُحمَّد كما أنزلت عَلَى مريم بنت عمران»، ثُمَّ قال: «ادخُلِي مَحْدَعَكَ فَانظُرِي [ماذَا تَرَين])؟». قال: فدخلت ومعها عليّ وولداها، ثم تبعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا جفنة تفور مملؤة ثريدا وعراقا مكللة بالجوهر تفوح منها رائحة المسك الأذفر، فقال: «كُلُوا باسم إله محمد». قال: فأكلوا منها جماعتهم سبعة أيام ما انتقص منها لقمة ولا بضعة، فخرج الحسين بيده، عراق فلقيته امرأة من اليهود فقالت له: يا أهل بيت الجوع)، من أين [لكم] هذا فأطعمني، فمد الحسين يده ليناولها فاختلست اللقمة وارتفعت] القصعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي بعثني بالحق نبيًّا (3) سكت [وا] لأكلوا منها ما عاشوا)، فأنزل الله الحديث وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ … ) (الإنسان: 8) الآية (5).
وقيل:
إنَّ هذا الحديث لفاطمة وحدها. وقال قائل: أنزلت في أبي الدحداح الأنصاري. ويقال: في عليّ، والله أعلم.
(1) في الأصل: علامة (2) تدلُّ على سقط، ولعله ما أثبتناه من كفاية الطالب للكنجي (ص 347). ولا توجد هذه الفقرة وما يليها إلى آخر الباب في (ق).
(2) في الأصل: علامة (2)، ولا يظهر في العبارة شيء، والله أعلم. (3) في الأصل: علامة (2)، ولا يظهر في العبارة شيء، والله أعلم. (4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(5) وتمامها عَلَى حُبّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيماً وَأَسِيرًا).
(6) القصة لا أصل لها وهي من الموضوعات، انظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي، 339/ 1 - 340. وقال المناوي في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب، (15/ 1 - 16): «وهذا حديث كذب موضوع. فقد قال الحكيم الترمذي: هذا من الأحاديث التي تنكرها القلوب، وهو حديث مسروق مفتعل لا يروج إلّا على أحمق جاهل غبي. ومِمَّن جزم بوضعه الذهبي، وزين الدين العراقي، والحافظ ابن حجر العسقلاني وغيرهم، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر لا يحل لهم نسبة ذلك للمصطفى، ولا إلى فاطمة، ولا إلى علي، وحاشا بلاغتهم من هذه الألفاظ الركيكة والعبارات المنحطة الوضيعة، والله سبحانه