الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٤٧٦476
كتاب
الجزء الثاني عشر
في التأويل؛ كقول القائل: وحق القرآن وحق النبي، وحق الإسلام؛ لأنَّ ذلك ا أجمع من (1) حقوق الله، فليس لأحد أن يعقد قوله على القسم إلا بالله وما كان يؤول إلى اسم (2) الله وحقوقه.
(2)
فإن قال قائل: قد قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحْلِفُوا إِلَّا بِاللهِ»؛ فلِمَ جاز الإقسام بغير الله؟ التقدير: وربّ السماء وربّ الفجر، فحذف المضاف وأقيم المضاف
[إليه] مقامه.
(1) خرم في الأصل قدر كلمتين وتقويم هذه الفقرة من النسخة (ق) وجامع ابن جعفر،
429/ 3
(2) في (ق): «تعظيم».
٥٬٣٦٩ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.