الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٤٧٨478
كتاب
الجزء الثاني عشر
و «حق رسول الله يمين اوقيل ليس بيمين. وعن هاشم) في
الله»، قال: لا نعلم فيها يمينًا.
«لعمر
وحق محمد، وحق الكعبة، وحق ارأسه، وحق أبويها، وحق شيء
لا يكون فيه ذكر الله؛ فلا يمين
وأقسمت عليك يمين. وقيل: لا يمين حَتَّى يقول: أقسمت بالله، كما قال الله: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمْ﴾ (الأنعام: (109) (2).
الله».
فإن احتج محتج في قوله: ﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَهَا مُصْبِحِينَ﴾ (القلم: 17)؛ فإنَّ ذلك خبر عنهم أنهم أقسموا، وأكني عن ذكره، ولعلّهم إِنَّمَا أقسموا بالله. ولم نر ذلك يمينًا حَتَّى يقسم بالله. و «عزة الله»، و «عظمة الله»، و «أعوذ بالله يَمين، و «عهد الله»، و «يعلم واختلف فيمن قال عليّ يمين لا أفعل كذا، ولم يكن حلف بشيء؛ قال قوم يمين. فإن قال حلفت لا أفعل كذا؛ فهي كذبة. ومن نوى اليمينا ولم ايحلفا؛ فلا يمين. واليمين إنَّما تقع على الأسماء في لفظ الحالف.
و «حق الملائكة» فلا يمين والا كفَّارة، وعلى الحانث في ذلك التوبة. ومن قال: والذي يهديني والذي يراحمني الأفعَلَنَّ كذا، ولم يفعل؛ فهي يمين يكفّرها.
وحلفت عليك ليس بيمين حَتَّى يريد به اليمين.
(1) خرم في الأصل، وتقويمه من النسخة (ق) والمصنّف للكندي (ج 9).
(2) في الأصل: هكذا أقسمت بالله لأن قوله (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ»، والتصويب من جامع البسيوي،
ص 483.