الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٤٨٤???
كتاب
الجزء الثاني عشر
ومن قال: أنا أعبد الشمس أو أعبد القمر أو أنا مشرك أو أنا كافر أو اأنا| مرتد أو قرمطي أو رافضي أو مرجئ أو قدريّ أو شيعي أو زنديقي أو ذمّيّ، أو أنا قاتل أو أنا ظالم أو مجرم) أو خاسر أو أنا فاسق؛ فكل هذا تغليظ، وكفارته كفارة التغليظ.
ومن حلف بالله الذي لا إله إلا هو لا فعلت كذا، ثُمَّ فعل؛ فعليه كفَّارة
إطعام عشرة مساكين فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
ذلك
قال: أنا ومن نفي من دين محمد، أو أنا أصلّي إلى المشرق أو إلى غير القبلة، أو أنا ضالّ أو مذبذب؛ فإن كان يريد بقوله في الصلاة خروجًا من الملة، ويريد بالضلال ضلال الكفر، وبالمذبذب نفاقا؛ فعليه في التغليظ. وإن كان مرسلًا فلا شيء /293/ اعليه. وقال بعضا: عليه في قوله: «أصلّي إلى غير القبلة» التغليظ. وإن قال: وإلّا افأنا ملعون أوا مقبوح أو امنكوح أوا من الظالمين أو الآثمين أو الفاسقين أو الخائنين (2) أو المنافقين أو الضالين أو من أهل النار أو من الفاجرين فعليه التغليظ، إلا أن يكون قال: من الخاسرين | مرسلًا (3)؛ فلا شيء عليه. فإن عنى به خسران الآخرة فعليه الكفَّارة المغلظة.
وأما الملعون والمقبوح فعليه صيام عشرة أيام.
وإن قال: وإلا فأنا من المغيّرين والمبدلين؛ فإن عنى بقوله غيار الإسلام وتبديله فعليه كفَّارة التغليظ، وإن قال مرسلًا فلا شيء عليه.
(1) في الأصل: + خ آثم».
(2) في (ق): «الخاسرين».
(3) خروم في الأصل، والتقويم من النسخة (ق) ومنهج الطالبين بتصرف، 185/ 5 (ش).