كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ٤٩٥

باب 43: في معرفة الأيمان، وما لا يمين به ولا يثبت فيه

495

فصل: [في معنى يمين اللغو]

اختلف في |اللغو ما هو؛ فقال ابن عباس: هو أن يحلف الرجل على الشيء وهو يراه كذلك فلا يكون. وعن عائشة أيضا مثل ذَلِكَ.

وعنها | أيضًا قالت اللغو قول الرجل: لا والله، وبلى والله. وعنها أيضًا قالت: اللغو: قول الرجل: فعلنا كذا والله، وصنعنا كذا [والله].

وعن الشعبي قال اللغو: لا والله، وبلى والله.

وعن الحسن قال: هو الرجل يحلف على الشيء يرى أنه كذلك وليس كذلك. وعن عائشة قالت اللغو كلّ شيء يصل به الرجل كلامه لا يريد به يمينا لا» «والله» و «بلى والله الا يعقدا عليه قلبه.

وعن سعيد بن جبير قال: هو الرجل يحلف أن يحرم الحرام. وعن

سعيد بن جبير: قال هو الرجل يحلف على الحرام فلا يؤاخذ بتركه. وعن عائشة قالت: اللغو هما القوم يتدارؤون في الأمر، فيقول هذا: «لا والله» و «بلى والله لا تعقد (2) عليه قلوبهم [ .. ]

سكريهم

فصل: [في معنى «لعمري»]

قال أهل اللغة: معنى «لعمري وحياتي؛ قال الله ول: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي يَعْمَهُونَ﴾ (الحجر: (72)، قال ابن عباس: معناه: وحياتك. وكذلك قولهم:

لعمر الله معناه: وبقاء الله الدائم.

(1) خرم في الأصل قدر خمس كلمات، والتقويم من (ق)، ومن أحكام القرآن للجصاص،

43/ 2

(2) في (ق): «لا تعمد».