الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٦٤٨648
كتاب
الجزء الثاني عشر
من
دين عليه عاجل وآجل من صداق امرأته وغيره وكسوة بدنه، ويعشّر ما بقي ماله. قال بعض: يرفع عنه دينه العاجل ولا يرفع الآجل. وقال بعضهم: لا يرفع عاجل ولا آجل وقال أبو الحواري والقول الأول أحبّ إلينا. وما كان له من دين على الناس يقدر على أخذه إذا شاء أخرج عشره، وإن كان لا يقدر على أخذه إذا شاء فإنَّما يعشّره إذا صار إليه، والله أعلم.
٥٬٥٤١ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.