كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٦

566

كتاب

الجزء الأول

لَه مَاتِحٌ يَرْضَى بِقِلَّةِ مَائِهِ وَلَمْ يَكُ يَرْضَى قِلَّةَ الْمَاءِ مَائِحُ) ويجوز النصب على قوله: الزَمَا اسم الله، ثُمَّ حذف.

فإن قال: فما معنى اسم الله؟ قيل: ابتدئ بتسمية الله.

فإن قال: فإن التسمية مصدر؟ قيل /123/ (2) قد توضع الأسماء لمصدر

موضع

الأسماء كما توضع

الأسماء

:

موضع المصدر؛ لقول الشاعر:

أَظْلَيمُ إِنَّ مُصابَكُم رَجُلًا أهدى السَّلامَ تَحِيَّةٌ ظُلمُ)

يريد: إصابتكم.

الله رجل

عن ابن عباس أَنَّهُ قال الله ذو الإلهية وهو الذي يأله الخلق إليه أجمعون، أي: يعبدونه، وتواله الخلق أجمعين، وقرأ وَيَذَرَكَ وَإِلهَتَكَ} (الأعراف: 127)، يريد وعبادتك. وقيل: كان فرعون يُعبد ولا يعبد. وكذلك يروى عن عيسي بن عمرو أَنَّه قال: الله إله الإله)، ومن هذا يقول قول العرب: فلان يتأله لفلان إذا تعبد له. قال رؤبة:

الله در الغانيات المُدَّه سَبَّحنَ فَاسترجعنَ مِن تألهي (5)

(1) البيت من البسيط لم نجد من ذكره. (2) الأصل أن تكون هذه بداية الصفحة 123 من المخطوطة (س) المعتمدة عندنا كأصل، لكن سقطت ورقة كاملة - صفحتان ـ، وقد جرينا على ترقيم المخطوطة كما هو مدوّن، وسيكرر الرقم لهذا السبب. (3) البيت من الكامل ينسب للحارث بن خالد بن العاصي المخزومي. انظر: صدر الدين البصري: الحماسة البصرية 216/ 2. والتبريزي ديوان الحماسة 91/ 2. وجاء في اللسان

وتاج العروس (صوب) بلفظ: «أَسُلَيْمَ». وجاء أيضا بلفظ: «أظلوم».

(4) لعل الصواب: «عن عيسى أنَّه قال: الله إله الآلهة». كما في: تفسير الطبري، 54/ 1. (5) البيت من الرجز لرؤبة بن العجاج، انظر: ديوانه انظر العين جمهرة اللغة، تهذيب اللغة، (مده). والموسوعة الشعرية.

٥٦٥ / ١١٬٢٣٨