الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٠570
كتاب
الجزء الأول
وقول آخر:
وما عليك أن تقولي كلّما سبحت أو صليت يا اللهم ما
اردد علينا شيخنا مسلما (1)
وعن الحسن قال: اللَّهُمَّ الدعاء.
وبلغنا أنَّ
اسم
جمع
الله الأعظم هو: «الله» الذي لا إله إِلَّا هو وحده لا شريك
له، واسم الله وعجل قدم على الرحمن الرحيم؛ لأنَّه اسم لا ينبغي إِلَّا الله وحل. وقيل: في قوله ول: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (مريم: 65)، هل تعرف في
السهل والجبل والبر والبحر والمشرق والمغرب أحدا اسمه الله غير الله؟
لا إله إلا الله.
وقيل: اسم الله الأعظم: «يَا ذا الجلال والإكرام».
وَقِيلَ: اسم الله الأعظم: «يا حي يا قيوم».
أبي بن كعب قال: جميع أسماء الله تعالى بمعنى ربوبية الرب ول.
قال: واسمه الذي هو اسمه الله.
وقال جابر بن زيد اسم الله تعالى الأعظم هو: «الله» ألا ترى أَنَّه به يبتدأ.
الرحمن الرحيم
قال قوم: معنى الرحمن بجميع الخلق، والرحيم بالمؤمنين.
وعن ابن عباس أن الرحمن رحمان الدنيا والآخرة، والرحـ
رحيم
الآخرة.
(1) البيت من الرجز نسبه الحميري في الحور العين للأعشى، 7/ 1 (ش) ولم نجده في
ديوانه.