الجزء الثالث عشر
الجزء ١٠ · صفحة ٧٠V.
في الولاء
الولاء: ء: مصدر المولى، والولاء في العون)، وفي العتق ممدود. والوليّ من المطر مقصور يكتب بالياء يقال هم عليه ولاء ولاية أي عون. ا وقد قال الحارث بن حلزة:
زعموا أن كلّ من ضَرَبَ العَي ر موال لنا ونحن الوَلاءُ) كل من ضرب الوَتِد إلى هذا المكان أولياؤنا ومعناه، وإنَّا الولاء وإنَّا أصحاب الولاء، فحذف الأصحاب وأقام الولاء مقامه.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «لحمَةُ الوَلَاءِ كَلْحمَةِ النسب لَا تُبَاعُ وَلَا هَبُ (3). وعن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عَن بَيعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ» (4). وعنه أنه قال: «لا ولاء إِلَّا لِمُعتق»).
(1) في (أ): تعور. (2) البيت من الخفيف، ذكره الأزهري في جمهرة اللغة بهذا اللفظ ولم ينسبه، (عير). وجاء منسوبًا للحارث بن حلزة في ديوانه (ص (10) بلفظ: «وأنا الولاء. انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 136/ 2. الرامهرمزي: أمثال الحديث، 21/ 1.
(3) رواه الربيع، عن ابن عباس بمعناه، باب (46) في المواريث، ر 666. والبيهقي، عن الحسن
وابن عمر بلفظ قريب في كتاب الفرائض، ر 12755، وكتاب الولاء، 21958 - 21961. (4) رواه البخاري، عن ابن عمر بلفظ قريب، باب بيع الولاء وهبته ر 2350. ومسلم، مثله، باب النهي عن بيع الولاء وهبته، ر 2770. والترمذي، بلفظه، أبواب البيوع، باب ما جاء في كراهية
بيع
الولاء ء وهبته، ر 1193. (5) انظر حديث: «الولاء لمن أعتق».