كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٥

باب 21: في الأس اء

فأتي به على أصله. ويروى:

أو تتركون إلى القسين هجرتكم ومسحكم صلبكم رحمن قربانا (6) والينبوت: شجر الخشخاش، الواحدة ينبوتة.

575

والضمران من ورق الشجر والضومران والضيمران لغة، وهو نوع من

الريحان.

وهذا الشعر من جرير تعريض بالأخطل في مهاجاته له؛ لأنَّ الأخطل كان نصرانيا، والذي ذكره جرير هو من فعل النصارى.

الرب

الرب: الذي ينقسم على ثلاثة أقسام: يكون الرب المالك، كقولك: رب

الدار. ويكون الربّ السيد، كقوله وَعَجَل: {فَيَسْقِى رَبَّهُ خَمْرًا) (يوسف: 41)؛ معناه سيده.) والرب: المصلح، والمربوب: المصلح.

وقال الفرزدق:

كانُوا كَسَالِئَةٍ حَمْقَاءَ إِذْ حَقَنتْ سلاءَها فِي أَدِيمِ غَيْرِ مَرْبُوبِ (7)

أي: [أديم] غير مصلح.

وقال طرفة:

كقنطرة الرومي أقسم ربها لتكتنفن حتى تشاد بقُرمد (8) /124/

(6) ورد عجزه بهذا اللفظ في تفسير البحر المحيط، 272/ 3. وشرح قطر الندى لابن هشام 265/ 1. والزاهر لابن الأنباري 59/ 1. وتهذيب اللغة، (رحم).

(7) البيت من البسيط للفرزدق في ديوانه، ص 25. وانظر: الصحاح في اللغة، واللسان، (سلأ). (8) البيت من الطويل لطرفة بن العبد في ديوانه، ص 3.

٥٧٤ / ١١٬٢٣٨