الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٦576
كتاب
الجزء الأول
أي: مالكها.
والقرمد: الآجر، واحدتها قُرمدة، أعجمية عربت، وأصلها قُرمدي
وهي
بالرومية فأعربته العرب، وهو أجر الحمامات.
والعرب تسمي السيّد: ربَّا. وقال الحارث بن حلزة).
وهو الرَبُّ والشهيد على يَوْ م الحِيارَينِ والبَلاءُ بَلاءُ (2)
وقال في الربِّ إنّه المالك.
وأَنتَ امرؤٌ أَفْضَتْ إِليكَ أَمَانَتِي وقَبْلَكَ رَبَّتْنِي فَضِعْتُ رُبُوبُ (3)
يعني: ملكتني ملوك فضعت حتى صرت إليك.
وفي الرب لغتان: ربّ بتشديد الباء، ورَبِّ بتخفيف الباء، قال الفراء:
أنشدني المفضل (4) بالتخفيف
وَقَدْ ذَكَرَ الأَقْوامَ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ
رَبِّ غيرُ مَنْ يُعْطِي الحظوظ ويَخلُق ()
وقال أبو عبيدة في قوله وعلا: اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ} (يوسف: 42)؛ يعني: عند سيدك من بني آدم، أي: مولاك.
(1) الحارث بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي (ت: 54 ق. هـ): شاعر جاهلي من بادية العراق. وأحد أصحاب المعلَّقات. كان أبرص فخورًا، ارتجل معلقته بين يديّ عمرو بن هند ملك الحيرة، جمع بها كثيرًا من أخبار العرب ووقائعهم حتى صار مضرب المثل في الافتخار انظر الزركلي: الأعلام، 154/ 2. (2) البيت من الخفيف للحارث بن حلزة في ديوانه، ص 8. وانظر كتب اللغة كالصحاح واللسان،
(وبب).
:
(3) البيت من الطويل لعلقمة الفحل ابن عبدة التميمي في ديوانه، ص 3. والزاهر في معاني الكلمات لابن الأنباري، 186/ 1. والمفضليات للضبي، 394/ 1.
(4) في النسخ: «وأنشد الفراء»، والتصويب من كتب الأدب واللغة. انظر: ابن الأنباري: الزاهر في معاني كلمات الناس 462/ 1. اللسان، وتاج العروس، (ربب).
(5) البيت من الطويل، أنشده المفضل في كتب اللغة والأدب السابقة.