الجزء الثالث عشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٦206
كتاب
الجزء الثالث عشر
قال: أنت في الناس كحمار الوحش في الصيد، يعني: أنها كلها دونه يتألفه بهذا الكلام. وكان أبو سفيان من المؤلفة قلوبهم.
والجلهمتان: أراد جانبي الوادي المعروف في كلامهم الجلهتان، قال: ولم أسمع بالجلهمة إلا في هذا الحديث.
فصل: في حبّ الإمام جابر لابنته وأمها]
قيل: دخل [رجل] على جابر بن زيد ومعه ابنة له؛ فقال له (1): يا أبا الشعثاء، هذه ابنتك؟ قال: نعم، قال: وإنَّك لتحبّها؟ قال: نعم. قال: ما قادم يقدم أحبّ إليَّ من الموت تقدم عليها، ثُمَّ عليّ ثُمَّ على أمها، قال: وإنك لتحبّ أمّها على نفسك؟ قال: نعم، لو لم أبق على الدنيا إلا يوما واحدًا لأحببت أن لا أكون فيه عزبًا.
أمتي
فصل: في اختيار الزوجة
الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «شرار أموات أمتي عرابها، وشرار أحياء عزّابها، والمتزوجون أولئك المطهّرون المبرّؤون من الخنا» (2)، وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «خير نسائكم الطيبة الريح الطيبة الطعام، التي إن أنفقت أنفقت بمعروف، وإن /165 / أمسكت أمسكت بمعروف، تلك عمالة عمال (3) من الله وعامل الله لا يخيب ولا يندم» (4)، وقال عليكم بذاتِ الدين والأمانة
(1) في (م): «فقيل له».
(2) رواه أحمد، عن أبي ذرّ بمعناه من حديث طويل بمعناه، ر 22066. وعبد الرزاق، مثله،
ر 10387، 171/ 6.
(3) في (م): عمالات.
(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.