كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢١٣

باب 12: في النكاح ا وأحكامها

213

قال عباد: يعني ليس منّي هذا الخلق. وروي عنه: «شرارُ أُمتي عُزّابُها وأنذالُ أُمتي عزائها، وركعتان من المتأهّل أفضلُ مِن سبعين ركعة من الأعزب»). وعن أنس بن مالك قال: «لا يجتمعُ الزوجان حتَّى يُنادي منادٍ من السماء: إن فلانًا لفلانة» (2).

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مكتوب في التوراة ومن بلغت له ابنة اثنتي عشرة سنةً فلم يُزوّجها فركبتْ إثمًا فإثم ذلك عليه» (3)، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَن أنفق درهما على تزويج ابنته أو ابنه أعطاه الله وكل اثنتي عشرة ألف مدينة في الجنَّة، وكتب له بكلِّ دانق ينفقه حجة وعمرة» (4).

سئل عمر: مال طعام العرس يجيء أطيب اذا من طعامنا؟ فقال: | الجنة، ودعا / 170/ له إبراهيم الخليل - خليل الرحمن -

فيه مثقال من ريح ومحمد - صلى الله عليهما ..

وقال عبد الله: «عليكم بالأبكار فَإِنَّهنّ أشد ودًا وأقل حَبَّا».

قال رسول الله: «الينظر أحدكم أين يضعُ نطفته، وتزوجوا إلى الأكفاء وزوجوا الأكفاء». وقال: «من شهد ملاك امرئ مسلم فكأَنَّما صام يوما في

(1) الشطر الأول: «شرار أمتي … عُزّابها» رواه أحمد، عن أبي ذر بلفظ: «شراركم عزابكم»، ر 21844، 163/ 5. وعبد الرزاق مثله ر 10387، 171/ 6. والشطر الثاني: «وركعتان … الأعزب» رواه العقيلي في الضعفاء عن أنس بلفظ «المتزوج»، (1869، 264/ 4. والذهبي:

ميزان الاعتدال مثله، ر 7072، 21/ 6. ومثل هذه الرواية صارخة بالوضع، فليتأمل.

(2) رواه الرازي في علل ابن أبي حاتم، عن ابن مالك بمعناه، ر 1278، 425/ 1. (3) رواه البيهقي في الشعب، عن عمر بن الخطاب بلفظه، ر 8669، 402/ 6. والمناوي في فيض القدير، عن عمر مثله، 3/ 6.

(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. (5) انظر حديث: «تخيروا لنطفكم … ».