الجزء الثالث عشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢١٤214
كتاب
الجزء الثالث عشر
سبيل الله اليوم سبعمئة يوم)، وقال: «عليكم بذوات الأعجاز فَإِنَّهنَّ
أنجب أولادًا» (2).
فصل: [في نكاح الأيامي]
أبي
قال الله - تبارك وتعالى -: {وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُمْ وَالصَّلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَابِكُمْ … ) (النور: (32) الآية (3). قال أبو محمد: الأيامى: كل امرأة لا زوج لها من صغيرة وكبيرة، بكرًا كانت أو غير بكر، وذلك في الأحرار. وعن عبيدة: الأيامى من الرجال والنساء الذين لا أزواج لهم ولهن. ويقال: رجل أيم وامرأة أيمة، وأيم أيضًا، وقال: فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي وإن كنت أفتى منكم أتأيَّم (4)
وقال جميل:
يقر بعيني إن أنباً أنّها وإن لم أنلها أيّم لم تزوّج)
(1) رواه عبد بن حميد في مسنده، عن ابن عمر بلفظ قريب وبلفظ: إملاك)، ر 853، 269/ 1. والذهبي: ميزان الاعتدال عن ابن عمر بلفظ: «من شهد جنازة امرئ. فكأنما صام … »، ر 9107، 40/ 7.
(2) رواه العقيلي في الضعفاء عن أبي الدرداء، بلفظ: «اتخذوا السراري فإنهن مباركات الأرحام وإنهن أنجب أولادًا»، (339 275/ 1 والذهبي في ميزان الاعتدال، مثله،
ر 2135، 325/ 2.
(3) وتمامها: إن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). (4) البيت من الطويل، لم نجد من نسبه. انظر: المعافي: الجليس الصالح، 418/ 1 (ش). وذكره الزمخشري ولم ينسبه بلفظ: « … تتأيمي يد الدهر ما لم تنكحي … ». انظر: أساس
البلاغة (أيم).
(5) البيت من الطويل، نسبه المؤلف لجميل ولم نجده في ديوانه، ونسبه الجاحظ إلى الشماخ بن ضرار التغلبي. انظر: البيان والتبيين، 151/ 1 (ش).