كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٦

586

كتاب

الجزء الأول

قال الأصمعي: هذا مِمَّا يُعاب به الكميت: أي رجع الواحد واحدينا)، وَإِنَّمَا يجمع الواحد بغير لفظه، يقال: اثنان وثلاثة.

قال: ويقال: واحدين. وقال غيره: إنَّما يجمع واحدين لمكان الحي؛

لأنه جمع

الأحد

والأحد: اسم هو أكثر من الواحد، ألا ترى أنك لو قلت: فلان لا يقوم له واحد لَجَاز أن يقوم له ثلاثة أو اثنان فما فوقهما، فإذا قلت: لا يقوم له أحد، فقد جزمت أنَّه لا يقوم له واحد ولا اثنان ولا أكثر.

وفي الأحد خصوصية ليست في الواحد، تقول: ليس في الدار واحد، فيجوز أن يكون في الدار واحد من الدواب أو الطيور أو الوحوش أو

الإنس؛

؛ فكان الواحد لغير الإنسان والناس.

(2)

القسمة:

وإذا قلت: ليس في الدار أحد فهو مخصوص بالآدميين دون سائرهم" والأحد ممتنع في الحساب، تقول: واحد واثنان وثلاثة وهو في العدد، وإن لم يكن في العدد فعليه العدد، وهو داخل في العدد، وتقول في واحد من اثنين أو ثلاثة، لِكُلِّ واحد من الاثنين النصف، ومن الثلاثة الثلث والأحد ممتنع من هذا لا يقال أحد في اثنين أو ثلاثة، ولا يقال أحد في أحد، كما يقال واحد في واحد ولا يقال أحد بين اثنين أو ثلاثة، كما يقال

في الواحد.

(1) في جميع النسخ: + «قال غيره: ـ لعله أراد ـ قال الأصمعي: وهذا مِمَّا يُعاب به الكميت

أن

جمع

الواحد واحدين».

(2) في (س): + «لعله غيرهم».

٥٨٥ / ١١٬٢٣٨