كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٨

228

كتاب

الجزء الثالث عشر

فيها فلا تتزوجي بعدي، فإنَّ المرأة لآخر أزواجها في الدنيا؛ فلذلك حرم الله على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجن بعده.

وقالت أم حبيبة: يا رسول الله، المرأة منا يكون لها الزوجان افي الدنيا | [ثم تموت] فتدخل في الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون؟ قال: «تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا [يَكُونُ زَوْجَهَا فِي الْجَنَّةِ يَا أُمَّ حَبِيبَةَ، ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ

فصل: [في تسميات الزوجة والجماع

يقال: حليلة الرجل وامرأته وطلته، وعرشه، وقعيدته، ورَبَضَته، ورُبضَته، وظعينته، وزوجه قال الأصمعي ولا تكاد العرب تقول: زوجته، وبعض أجاز ذلك. قال الشاعر:

فَبَكَى بَناتِي شَجَوَهُنَّ وَزَوجَتي وَالأَقْرَبُونَ إِلَيَّ (2) ثُمَّ تَصَدَّعوا (3)

ويقال: عشيرته وجنته وكَمِعه وكميعه (4).

قال الشاعر في الطلة:

و

وإِنِّي لَمُحْتاجُ إِلَى مَوْتِ طَلَّتي ولكن قَرِينُ (5) السُّوءِ باقٍ مُعَمَّرُ (6)

(1) رواه الطبراني في الكبير عن أنس بلفظه، ر 18928. (2) في (أ): «والأقربون إلي جاءت فوق عبارة: «والطالعون علي».

(3) البيت من الكامل لعبدة بن الطبيب في ديوانه (ص 50). انظر: الموسوعة الشعرية. ابن الأنباري: الزاهر، 58/ 2. ابن التستري المذكر والمؤنث، ص 375.

(4) في (م): «وجنته وكميعه وإزاره».

(5) في (أ): عرق؛ والتصويب من معاجم اللغة.

(6) البيت من الطويل، لم نجد من نسبه، وَإِنَّمَا أنشده ابن بري لشاعر. انظر: اللسان، تاج

العروس؛ (طلل).