الجزء الثالث عشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٩باب 12: في النكاح ا وأحكامها
والعرب تسمي المرأة: لباسًا وإزارا. وقال الشاعر:
إذا ما الضجِيعُ ثني جيدها (1) تَثَبَّت عَليهِ فَكانَت لباسا (2)
وقال أيضًا:
229
أَلا أَبلغ أبا حَفْص رسولا فدى لك من أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي قال أهل اللغة: فمعناه فدى لك امرأتي. وقال الشاعر في الكميع:
/181/
رَضِيتُ بها فارضي كَمِيعَك واسلمي فَلَوْ لَمْ تَخُونِي لَمْ نَجُذَّ الحبائل (4) والجد: القطع، قال الله تعالى: (عَطَاءٌ غَيْرَ مَجدُون) (هود: 108) أي: غير مقطوع، والجدّ (بالدال أيضا غير معجم): القطع. ووجدت في بعض الكتب عن رجل من أهل الزبور أن السائحة (5)
الزوجة.
ويقال في الجماع الجماع والمباضعة والباءة والمباشرة والغشيان، واللمس كناية عن الجماع قال الله تعالى: أَوْ لَمَسْمُ النِّسَاء) (النساء: 43).
(1) في (أ): عطفه.
(2) البيت من المتقارب للنابغة الجعدي في ديوانه (ص (81) انظر: الموسوعة الشعرية. تهذيب اللغة، الصحاح، (لبس).
المؤتلف والمختلف،
ص
82
(3) البيت من الوافر، ينسب لأبي المنهال بقيلة الأكبر الأشجعي. انظر: ابن القيسراني: ولم يعزه كلّ من الزمخشري: الفائق، (أزر). ابن الأنباري: الزاهر، 59/ 2. الباقلاني إعجاز القرآن، ص 80. العقد الفريد، 243/ 1. ومناسبته: أَنَّه كان في المدينة رجلٌ يُسمى جَعْدة يُرجِّل شعره ويتعرّض للنساء المِعْزَبات، فكتب رجل من الأنصار الغزاة إلى عُمَر بن الخطاب له بهذا البيت وغيره.
(4) البيت من الطويل، لم نجد من نسبه. انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 282/ 1.
(5) في (م) و (ن): السانحة.