كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٠

230

كتاب

الجزء الثالث عشر

والسر: أيضًا، وأنشد:

وَجارَةَ جَنبِ البَيتِ لا تَنعَ سِرَّها فَإِنَّكَ لا تخفى من الله خافيا (2) والضمّ أيضًا. قال جرير:

وقالت لا تَهُمْ كَضَمِّ زَيدٍ وما ضمّي وَلَيسَ مَعِي شَبابي (3) والبعال والمباعلة: النكاح وملاعبة الرجل أهله، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في

أيام التشريق: «إِنَّها أيَّامٍ أَكل وَشُرب وَبِعَالٍ () (). قال الحطيئة: وَكَم مِن حَصانٍ ذَاتِ بَعلٍ تَرَكتها إذا الليلُ أَدجى لَم تَجِد مَن تُباعِلُه (6) والنكاح البضع والنكاح التزويج مأخوذ اسمه من الجماع،

والله أعلم.

وكان الرجل في الجاهلية يأتي الحيّ خاطبًا فيقوم في ناديهم فيقول: خطب، أي: جئت خاطبًا، فيقولون له نكح أي قد أنكحناك. وكانت امرأة في الجاهلية تسمى أم خارجة بنت مقلّد (7) كان الخاطب يأتيها

(1) في (م): «لا تخش».

(2) البيت من الطويل، للأعشى في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. (3) البيت من الوافر، لجرير وقصة البيت أنَّ جريرًا اشترى جارية من رجل من أهل اليمامة ففركته وكرهت خشونة عيشه فقال الأبيات. انظر: ابن سلام طبقات فحول الشعراء، ر 530، 391/ 2. (4) البعالُ: من بَعَل بعالة، أي: صار زوجا؛ فالمقصود بها: أَنَّها أَيام فرح وزواج ووقاع النساء. (5) رواه مسلم عن نبيشة الهذلي وابن كعب بن مالك عن أبيه بلفظ قريب دون «بعال»، باب تحريم صوم أيام التشريق، ر 1141 - 1142، 800/ 2. وأبو داود، مثله وذكر «ذكر الله» بدل «بعال»، باب في حبس لحوم الأضاحي، ر 2812، 100/ 3.

(6) البيت من الطويل، للحطيئة في ديوانه. انظر: الزمخشري: الفائق، (بعل). (7) أم خارجة بنت مقلد الذهب (قاله الخليل). وذكرت باسم بنت مراد، وقيل: بنت سحمة، وقيل: بنت قراد. ولكنها تشتهر باسم أم خارجة عمرة بنت سعد بن عبد الله ثعلبة البجلية من شريفات نساء الجاهلية. يضرب بها المثل في رعة الزواج فيقال:

سر

بن

قداد بن