الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٩باب 21: في الأس اء
589
شَدِيدُ الْحَالِ) (الرعد: (13)، وأجمع القرَّاء على تنوين أحدٌ} إِلَّا نَصر بن عاصم الرومي (1) [وابن سيرين]؛ فإنَّهما قَراهَا أَحَدُ اللهُ الصَّمَدُ (2) غير
منوَّنة.
ووجدت في كتاب «اختلاف العشرة من القراء» (3): أنَّ أبا عمرو بن فليح (4)، وأبا إسحاق، وأبان بن عثمان ()، ونصر بن عاصم، وابن سيرين قرأوا: (أَحَدُ) بلا تنوين. /128/
(1) نصر بن عاصم الليثي (ت: 89 هـ): تابعي عالم فقيه لغوي من أوائل واضعي «النحو» ومؤصلي علم العربية، وأول من نقط المصاحف. وقيل: أخذ النحو عن يحيى بن يعمر وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء. له: كتاب في العربية. مات بالبصرة. انظر:
العدواني،
الزركلي: الأعلام، 24/ 8. (2) وقراءة العامة: (أَحَدُ بالتنوين وقرأ الحسن ونصر بن عاصم وابن إسحاق وأبان بن عثمان وهارون بن عيسى (أَحَدُ اللهُ بلا تنوين طلبًا للخفّة وفرارًا من التقاء الساكنين، كقراءة من قرأَ: (عُزَيْرُ ابْنُ اللهِ) بغير تنوين». انظر: الثعلبي النيسابوري: تفسير الثعلبي،
334/ 10
(3) لعله يقصد كتاب الاختيار في اختلاف العشرة أئمة الأمصار» مخطوط في مكتبة دمشق، لسبط الخياط عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي (541 هـ): شيخ الإقراء ببغداد في عصره. انظر: الأعلام للزركلي، 105/ 4. (4) لعله: أبو إسحاق عبد الوهاب بن فليح بن رياح المكي (ت: 250 هـ): إمام أهل مكة في القراءة في زمانه صدوق. أخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن داود بن شبل ومحمد بن سبعون ومحمد بن بزيع وغيرهم. انظر: ابن الجزري: غاية النهاية في طبقات القراء،
214/ 1
(5) أبان بن عثمان بن عفان الأموي القرشي (105 هـ): تابعي فقيه ثقة، ولد وتوفي في المدينة. أول من كتب في السيرة وسلمها إلى سليمان بن عبد الملك فأتلفها. شارك في وقعة عائشة، وتولى إمارة المدينة. انظر: الأعلام، 27/ 1.
الجمل مع
(6) في النسخ: «عيسى بن نصر بن عاصم، ولم نجد عالما بهذا الاسم، والصواب ما أثبتنا من تفسير الثعالبي وغيره من كتب التراجم، ونصر بن عاصم بن سعيد الليثي الدولي
البصري (ت: 89 هـ): وقد سبقت ترجمته قبل قليل.