الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٨كتاب
638
الجزء الأول
وَاعْلَمْ وَأَيْقِنْ أَنَّ مُلْكَكَ زَائِلٌ واعلم بأن كما تدين تدان (1)
والدين: على وجوه كثيرة ليس هذا موضعها. والدَّيَّانُ الذي يلى المجازاة وهو قادر عليها، فيجازي كلا على استحقاقه، وهو ديان لأنه مجازيهم بأعمالهم.
يوم
الدين؛
وقيل: إن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه امرأته، فقال: [إليك] أشكُو ذِرْبَةً من الذّرَب يا مالك الملك وديان العرب (2) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذلك الله وكل (3).
المنان
المنان: معناه المعطي. يقال: من فلان عليَّ بكذا؛ أي: أعطانيه. وقال رجل:
(1) البيت من الكامل ليزيد بن الصَّعِق الكِلابي كما في الكامل، 283 وجمهرة اللغة (دني) وجمهرة الأمثال (168/ 2) ونسب إلى خويلد ابن لؤي الكلابي في اللسان (دين). وذكره ابن الأنباري في الزاهر (278/ 1) ولم ينسبه. (2) كذا في النسخ والبيت من الرجز للأعشى بن مازن لَمَّا جاء إلى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يشكو زوجته وأنشده هَذِهِ الأبيات، وجاءت بلفظ:
يا سَيِّدَ النَّاسِ وديَّانَ العَرَبْ إليك أشكُو ذِرْبَةً مِن الذرب
وذكرت تكملة الأبيات في مصادر كثيرة باختلافات كثيرة أيضًا، منها ما جاء في تهذيب اللغة مادة: (خلف، ذرب)، وفي غريب الحديث للخطابي (240/ 1):
يا سيد الناس وديان العرب إليك أشكو ذربة من الذرب كالذئبة الغبساء في ظل السرب خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وح أخلفت الوعد ولطت بالذنب
وقذفتني بين عيص مؤتشب وهن شر غالب لمن غلب
فقال النَّبِي: «وهن شرّ غالب لمن غلب».
(3) رواه أحمد، عن ابن عمر من حديث طويل بلفظ: وهن شرّ غالب لمن غلب»، ر 6886،
201/ 2 - 202. والبيهقي في السنن الكبرى، ر 21645.