الجزء الرابع عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٥٨258
كتاب
الجزء الرابع عشر
غيرك ـ سواك»، قال: «كان النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إذا أراد النوم مع أهله اتخذ خِرقة، فإذا فرغ ناولته إيَّاها فمسح عنه الأذى، ومسحت الأذى عنها، ثُمَّ صليا في
/716/ ثوبيهما ذلك» (1).
وقال: «إذا أتى أحدُكُم أهله فلْيُلق على عجزه وعجزها بشيء ولا يتجردا كتجرُّدِ البعيرين» (2).
وقال: «إذا أراد أحدكم أهله فليستتر فإنَّه إن لم يستتر استحيت الملائكة فخرجت وحضر الشيطان فإن كان بينهما ولد كان للشيطان فيهما شريك» (3). وقال صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: يا أبا هريرة إذا غشيت أهلك أو ما ملكت
يمينك، فقل: «بسم تغتسل من الجنابة، فإذا اغتسلت غفرت لك ذنوبك» (4).
الله والحمد الله»، فإنّ حفظتك تكتبه لك حسنات حَتَّى
وعنه: «لو أن أحدكم قال حين يأتي أهله: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان عنَّا ما رزقتنا فولد من بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا إن شاء الله» (ه).
(1) رواه البيهقي، عن عائشة بمعناه، كتاب الصلاة، باب في رطوبة فرج المرأة، ر 3848. وابن خزيمة في صحيحه، نحوه، كتاب الوضوء، باب الرخصة في غسل الثوب من عرق
الجنب، ر 280.
(2) رواه ابن ماجه، عن عتبة بن عبد السلمي بلفظ قريب كتاب النكاح، باب التستر عند الجماع، ر 1917. والنسائي، عن عبد الله بن سرجس بلفظ قريب، كتاب عشرة النساء، النهي عن التجرد عند المباضعة، ر 8751.
(3) رواه الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة بلفظ قريب، ر 177.
(4) رواه الطبراني في الصغير، عن أبي هريرة بمعناه، ر 195. (5) رواه البخاري عن ابن عبّاس بلفظ، قريب کتاب الدعوات باب ما يقول إذا أتى أهله، ر 6035، 6983 … ومسلم، كتاب النكاح، باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع،
ر 2669.