الجزء الرابع عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٦٤264
كتاب
الجزء الرابع عشر
ومكحول. كان أبو /721/ الدرداء يقول في دعائه: أعوذ بك من لها عُدَّة والغلمة: شدة الشهوة.
غلمة ليس
ويقال: شرّ ما في الإنسان نعظ شديد، وقلب نَخيب، وبطن رغيب. فالنعظ: هو الاغتلام. والنخيب الخالي وهو النخب أيضا. والرغيب: الواسع من الرغبة وهو النهمة عند الأكل للطعام. والمغتلم: المغلوب بشهوة، ويستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث، والذكر والأنثى. قال الأعشى: وَإِنَّ الْحَربَ أَمسى فحـ لُها في الناس مُعْتَلِما (1)
وقال:
وقال آخر:
ومغتلمَات تَبتَغِي من تُبَاضِع)
(2)
والنعظ: انتشار ما عند الرجل. يقال: أنعظ الرجل إنعاظا، وأنعظت المرأة،
إذا عرق الْمَهْقُوعُ بِالْمَرْءِ أَنْعَظَتْ حليلته وابتل مِنها عِجانُها (3)
ابن عباس قال: أتاني رجل فقال: إنَّ امرأتي انتبهت وكان في فرجها شعلة نار؟ قال ذلك وطء الجنّ. قال: فهل تحمل لهم؟ قال: نعم. قال: فمن أولادهم؟ قال: هؤلاء المخنثون. ثُمَّ قال ابن عباس: أولاد الزنا. وقال
الأعمش: إنَّه ليجامع
معه.
(1) البيت من مجزوء الوافر، للأعشى في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. ابن المعتز: البديع،
3/ 1 (ش).
(2) البيت من الطويل، لم نجده، وقد جاء بيت بلفظ:
صبور
على عضّ الهوان إذا شتت
انظر: ابن المبارك منتهى الطلب، 172/ 1 (ش)
وإِنْ جاءَ صيف تبتغي من تباضعُ»
(3) البيت من الطويل، لم نجد من نسبه أو ذكره بهذا اللفظ، وَإِنَّمَا جاء بلفظ: «حَرّا عجانها»، أو بلفظ:
«وابتل منها إزارها». انظر: العين تاج العروس؛ (هقع). التهذيب، أساس البلاغة، اللسان؛ (نعظ).